مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

241

قاموس الأطباء وناموس الألباء

وحفظنا صحّتنا هو بالغذاء الملايم المعتدل في كميته وكيفيته وليس شئ من الأغذية يستحيل بالقوة بكليته إلى الغذاء بالفعل بل يفضل منه في كل هضم فضل لا تفي الطبيعة وحدها باستفراغه وإذا تكرر ذلك اجتمع منه مواد فضلية ضارة بالبدن بكيفيتها وكميتها فيضطر إلى استفراغها والاستفراغ في الأكثر لا يتم الا بالأدوية وهي كما قال ابقراط تنقى وتبلى ومع ذلك فإنها تستفرغ من الاخلاط الفاضلة والرطوبات الغريزية شيئا وهذا مما يضعف قوة الأعضاء الرئيسة والرياضة امنع سبب لاجتماع مبادى الامتلاء لأنها تثير حرارة لطيفة فتحلل ما اجتمع من فضل كل يوم وتصلب المفاصل والأوتار فتقوى على الافعال لتحليلها الرطوبات المرخية وتعد الأعضاء لقبول الغذاء بما تنقص منها من الفضل انتهى ملخصا وقال أيضا ما نصه ووقت الشروع في الرياضة هو ان يكون البدن نقيا وليس في نواحي الأحشاء والعروق كيموسات خامة ردية تنشرها الرياضة في البدن ويكون الطعام الامسى قد انهضم في المعدة والكبد والعروق وحضر وقت غذاء آخر انتهى وقال غيره واما وقتها فهو بعد تمام الهضم من المعدة وقال الامام القرشي في الشامل وانما تجوز الرياضة بعد انهضام الطعام من المعدة وخلو الامعا والمثانة من الفضول انتهى والرضاض بالفتح الحصى أو صغارها . الرمض محركة والرمضاء بالفتح شدة الحر . فصل العين المهملة العارض صفحة الخد وعبارة اللحياني عارضا الوجه جانباه انتهى وصفحة العنق والسن التي في عرض الفم والجمع عوارض وهي الثنايا أو الرباعيات والأنياب أو هما والضواحك أو الضواحك وحدها عند الضحك قال كعب بن زهير . تجلوا عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت * كأنه منهل بالراح معلول يصف الثنايا وما بعدها والظلم بالفتح ماء الأسنان وبريقها والتبسم بدو الضحك والمنهل بالضم اسم مفعول من انهله إذا سقاه النهل بالتحريك وهو الشرب الأول والراح الخمر ومعلول اسم مفعول من العلل وهو الشرب الثاني والعرض بالفتح خلاف الطول قال في القاموس والجنون وان يموت الانسان من غير علة انتهى وبالكسر الجسد عن ابن الاعرابى وكل موضع يعرق منه في الحديث انه ع م ذكر أهل الجنة فقال لا يتغوطون ولا يبولون انما هو عرق يجرى من اعراضهم مثل ريح المسك اى من معاطن أبدانهم وهي المواضع التي تعرق من الجسد والرايحة طيبة كانت أو خبيثة والنفس بسكون الفاء في الحديث انه ع م قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه اى احتاط لنفسه وموضع المدح والذم من الانسان سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه امره في الحديث انه عليه السلام قال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه والحمض والأراك والأثل أو الجماعة من الطرفاء والنخل